عن الكتاب
إن التجديد الذي أراده الأستاذ الإمام محمد عبده لم يكن يقف عند تنقية الدين من البدع والخرافات والإضافات وحسب، وإنما كان تجديداً كاملاً متكاملاً، يستلهم بالعقل الحديث عقلانية التراث الإسلامي، ويضيف لمعطيات هذا التراث ما يلائهما وينميها من علوم العصر وثمرات الحضارات الأخرى، وذلك حتى يكون هذا التجديد وأنصاره أولياء للعلم وأحباء للمدنية، يقدمون للأمة البديل عن الجمود وعن التغريب.