الامام الكاظم سيد بغداد وحاميها وشفيعها

آداب

الامام الكاظم سيد بغداد وحاميها وشفيعها

سنة النشر
2010

عن الكتاب

ان لمشهد الإمام الكاظم عليه السلام قداسةٌ أجمع عليها البغداديون على اختلاف مذاهبهم، بل على اختلاف أديانهم! وقد ورد في الحديث عن الإمام الرضا عليه السلام إن الله تعالى يدفع البلاء عن أهل بغداد ببركة قبر أبيه الإمام موسى الكاظم عليه السلام. وبذلك كان إسم سيد بغداد إسماً طبيعياً للإمام الكاظم عليه السلام تؤيده الحقائق الكبيرة والنصوص الكثيرة، التي تجدها في هذا البحث موثقة من أصح المصادر. وقد بَينالمؤلف في فصول الكتاب أن ولاء البغداديين لأهل البيت عليهم السلام لم يبدأ بالإمام الك اظم عليه السلام لكنه تَتَوَّجَ به، وأثبتنا عراقة وجود الشيعة في الكرخ وضواحي بغداد، قبل تأسيسها كمدينة وعاصمة، بأكثر من قرن. ثم بحث المؤلف في الفصل الثاني الروايات الواردة في مصادر الطرفين عن مستقبل بغداد، التي تزعم أن جيش السفياني السوري يدمرها، وبينا أنها موضوعة! ثم سلط الضوء على تأسيس بغداد في القرن الثاني، وشخصية مؤسسها المنصور العباسي، ثم على شخصيات أولاده الخلفاء الذين عاصروا الإمام الكاظم عليه السلام، وكل خلفاء بني العباس من أولاد المنصور. وطبيعي أن لا يكون بحثه لههؤلاء الخلفاء من زاوية إنجازاتهم وإيجابياته