عن الكتاب
"كان لي طفل بعمر الزنبقة.. يرضع الريح ويغفو في المطر.. ذات يوم.. هاجت الريح وناشت زورقه.. لم يكن يخشى الخطر.. ظن أن الريح لن تقوى عليه.. إنها لن تغرقه.. عانق الموج فلم أبصر يديه.. رحت أجري لاهثاً كي ألحقه.. رحت أجري.. كان ظل الموت مرمياً أمامي.. خفت أن أعثر.. أو أن أسبقه..".