آداب

الأعمال الشعرية - علي فودة

عن الكتاب

ينتمي شعر علي فودة إلى جيل الهوية (شعراء الستينات)، فهو أقرب في مرحلة ما، إلى أساليب توفيق زياد ومعين بسيسو، وهو في مستوى آخر، أقرب إلى عز الدين المناصرة ومحمود درويش، وهو في علاقته مع رواد الشعر الحديث، أقرب إلى عبد الوهاب البياتي وبدر شاكر السياب، وله صلة واضحة بترجمات الشعراء العالميين مثل: مايا كوفسكي، أراغون، لوركا، بابلو نيرودا، ناظم حكمت. في مجموعته الأولى أراد إعلان الهوية، وفي الثانية أراد أن يقول إنه يحق للشاعر الفلسطيني أن يتغزل بامرأة!!. ويؤكد شعر علي فودة، نزعة أممية ثورية طبقية في موضوعاته الشعرية. كما يؤكد مفاهيم الصعلكة والنقد الذاتي. وهو أيضاً، يملك نزعة بودليرية فيما يتعلق بموضوع المرأة.

عن المؤلف: علي فودة

شاعر وكاتب فلسطيني

المزيد من أعمال علي فودة