عن الكتاب
حميد سعيد شاعر طليعيّ كبير. من أوائل الذين تركوا، مع الجيل الثاني من الروّاد، دفعة شديدة الخصوصية على قصيدة الحداثة. دائماً في طليعة التقدمية، يرصد من عراق الشعر والثورة، ويكتب وينتظر حرّاً في المحطّات الصعبة، قلقاً على مصير الإنسان في الكتابة، والكتابة من أجل الأسمى والأرقى في الأمّة والإنسان. فبدءاً من "شواطئ لم تعرف الدفء" مروراً بـ"لغة الأبراج الطينيّة" و"الأغاني الغجرية" و"حرائق الحضور" وحتى "طفولة الماء" وما بعده..