عن الكتاب
قام المؤلف في هذا الكتاب برصد وتتبع الأماكن المأثورة في مكة المكرمة التي عاصرها أفضل الخلق وأعظم أجيال الإسلام، وحصرها وإثبات تواترها، مبينا حكم زيارتها، إﺫ إنها ذاكرة الأمم الحية، والشاهد القائم الذي لا يكذب، والدليل الناطق الباقي إذا اندثرت الأجيال. ووثّق المؤلف ما تواتر من الأماكن المأثورة عبر مدوّنات السيرة النبوية وسير الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم، وعبر المصادر التاريخية العامة، إضافة إلى كتب المناسك ومدوناتها المطولة والمختصرة، وحصر ما اندثر من تلك الآثار المكية وما هو باقٍ. كما ناقش آراء العلماء المؤيدين والمعارضين لزيارتها، لينتهي بخاتمة وملاحق تحوي تراجم لنخبة من العلماء المؤرخين ممن تناول تلك الآثار. وقد ضمّ الكتاب بعض الصور الفوتوغرافية والخرائط التوضيحية لبعض تلك الأماكن المأثورة.