عن الكتاب
أصبح الحلاج في الأسطورة الإسلامية عند الشعراء العرب والفرس، والترك والهندوس والماليزيين، نموذجاً لـ "العاشق الكامل" لله بعد أن حكم عليه بالصلب لسكرته في صيحة الحال: "أنا الحق". وكان الحلاج في تاريخ الخلاقة العباسية في بغداد، ضحية قضية سياسية كبيرة أثارتها دعوته العامة. فقد استفزت هذه القضية كل القوى الإسلامية في زمانه: الإمامية، والسنية، والفقهاء، والمتصوفة، بينما تزامن صراعها المأساوي مع انحلال الخلافة العالمية وانفراط وحدة العرب.