عن الكتاب
ينتمي هذا الكتاب إلى مجال الدراسات الإعلامية المعاصرة، ويتناول العلاقة المعقدة بين الإعلامي وبيئته المهنية المزدوجة: المؤسسات الإعلامية التقليدية من جهة، والإعلام المؤسسي الذي تمارسه المنظمات والشركات من جهة أخرى. يناقش العمل الأدوار المتداخلة والمتضاربة أحيانًا للإعلامي داخل هذين السياقين، مسلطًا الضوء على تحديات الممارسة المهنية مثل الاستقلالية والرقابة والضغوط المؤسسية. يصلح هذا الكتاب للباحثين والدارسين في علوم الإعلام والاتصال، وكذلك للعاملين في الحقل الإعلامي ممن يسعون لفهم أعمق لطبيعة عملهم في ظل التحولات الرقمية والمؤسسية.