عن الكتاب
يعد الإعلام ظاهرة اجتماعية ارتبطت بظهور الإنسان وتطورت بتطوره، وقد لازم الإعلام الحياة البشرية منذ القديم إلى حد الآن، حاملا همومه وانشغالاته المختلفة، فعبّر عن احتياجاته الأولية البسيطة المتمثلة في الحصول على المأكل والمأوى لكي يضمن أمنه الغذائي وأمنه السكني، كما استخدمه الإنسان لتحقيق أمنه ضد الأخطار المحدقة به مع بداية ظهور التجمعات البشرية المختلفة ورغبة كل واحدة منها في السيطرة على الأخرى، معتمدا في ذلك على وسائل إعلام بسيطة ( لكنها فعالة) للتنبيه والتحذير، وكان الطابع الغالب لعملية التواصل هو التبليغ الشخصي أو المواجهي، الذي لم يكن كافيا في فترة زمنية معينة فكانت الحاجة إلى التدوين فظهرت الكتابة و المخطوطات ثم الكتب، ونتيجة الحاجة إلى المعرفة بعد انتشار الجامعات واتساع دائرة التعليم