تاريخ

الأكراد وبناء الأمة

عن الكتاب

تأثرت الإثنية الكردية خلال القرن العشرين بعوامل شتى اجتماعية واقتصادية وسياسية، وصار معظم الكرد أكثر اندماجاً في الدول التي يقطنون فيها، غير أن ذلك لم يضعف الإثنية الكردية قط. بل إن عملية الإندماج هذه عززت الوعي بوجود هوية مشتركة بين الكرد من مختلف المناطق واللهجات والمعتقدات، من دون أن تزيل بالكامل الحدود المميزة بين الجماعات الفرعية وسط الكرد. أما الحركات السياسية فقد أدت دورها في شحذ الحدود الإثنية المميزة للكرد عن الجماعات الإثنية المسيطرة في الدول المذكورة.