سياسة وأمن

الآخر في شعر المتنبي

عن الكتاب

إن الحديث عن المتنبي لا ينضب على الرغم مما كتب عنه ويكتب لما في شعره من ثراء صار أوضح من أن يوصف، أمّا الحديث عن الآخر فهو حديث يطول نظراً لتشعب معاني (الآخر) وتنوعها وتعددها بحسب المدارس والرؤى الفكرية والمنطلقات المذهبية التي انبثقت منها، فكان منها الدينية والسياسية والقومية والجغرافية والنفسية والاجتماعية والفلسفية، وتجدر الإشارة إلى أن الآخر ليس بالضرورة أن يكون انساناً فقد يكون (الطبيعة أو الموت أو…) إلا أننا في دراستنا هذه للآخر في شعر المتنبي سوف نقتصر على الآخر/ إنساناً حتى لا يأخذنا الموضوع مآخذ شتى .

المزيد من أعمال د.سعد حمد يونس الراشدي