عن الكتاب
لاينهض الواقع الانساني إلا بالقانون الأخلاقي وهو في البدء قانون الصدق ومصارحة الذات والانتقال من حالة المخادعة والزيف إلى حالة الصراحة والجد وهي بالذات فرضية أخلاق القوة، إنه المنطق الذي يغيب الآن عن الإنسانية العربية في وضع انتكاسها واندحارهالما تتصف به