عن الكتاب
[ الأجوبة العقلية لأشرفيّة الشريعة المحمدية] للإمام العلامة السيد الشيخ أبي البركات نعمان خير الدين بن السيد الشيخ محمود الآلوسي المفتي البغدادي (رحمهما الله تعالى) نبذة عن الكتاب : هو عبارة عن أجوبة على سؤال سائل - اطّلع عليه المؤلف - كتبه السائل على جريدة (حبل متين بالفارسية) التي كانت تطبع في (كلكته) من بلاد الهند ، وطلب صاحبه الجواب من علماء المسلمين ، فتصدى الإمام أبو البركات للإجابة عليه ، وترجمة خلاصة سؤاله بالعربية - كما يقول المؤلف في مقدمته - هي: ( إن المسلمين يدّعون أن نبيَّهم عليه الصلاة والسلام خاتمُ الأنبياء ، وأن شريعتَه نسختْ سائرَ الشرائع ، وأن دِينَهم يبقى على هذه الهيئة إلى قيام الساعة ، وأن شريعتَه أشرفُ الشرائع ، وهذا ترجيحٌ بلا مرجِّحٍ وإلا فما الدليل العقلي على ذلك ؟ مع أن جميع الشرائع ممزوجة أحكامها بانتظاماتٍ دنيوية وأجورٍ أُخرَوية ، وكلٌّ من أصحاب الأديان الأخرى يدّعي ذلك ، فما الدليل على إثبات دعوَى المسلمين المتقدمة المرجِّحة لدينهم على جميع الأديان ، وما سبب الشرَفيّةِ ودوامهِ إلى آخر الدوران ؟ رابط على موقع (درايف جوجل https://drive.google.com/file/d/0Bwsj