عن الكتاب
صارت البيئة البنجلاديشية مستطابة من قبل الوكالات التنصيرية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي، ووجود حالة من العوز والفاقة في معظم القرى الأرياف البنجلاديشية، وضعف البنية التحتية، وعجز الحكومة عن توفير الخدمات اللازمة لمواطنيها. أضف إلى ذلك تعرض البلاد للأعاصير والفيضانات التي تشرد آلاف الأسر، وتقضي على المحاصيل، وتولد حالة من الفقر المدقع في الأماكن المنكوبة. وفي هذا الكتاب عرض موجز لأهم منافذ الغزو التنصيري لبنجلاديش وقراءة متأنية لما آل إليه الوضع في الوقت الراهن.