عن الكتاب
كتابٌ فقهيٌّ ينتظم في باب المواقيت، ويتناول مسألةَ تحديد الفاصل الزمني بين فجرين (الفجر الصادق والكاذب) والردّ على من يرى أن هذه المدة تزيد على ربع ساعة. يعرض المؤلف استدلالين لمن يرجّح هذه الزيادة، ثم يُفصّل الجواب عنهما بالحجّة الشرعية والنظر في أقوال الفقهاء، مما يجعله مفيدًا للمهتمين بفقه الوقت والعبادات.