عن الكتاب
اكتشف مؤرخو الأدب أن الثروات الأدبية لا تتوزع متساوية على الامم والعصور، ولا هي تحتفظ بمستواها أينما كان، فقسموها عصورا وأساليب ومدارس، فصار لكل أمة أدب.والأمة التي لا أدب لها لا تاريخ لها .ما الذي يدرس هذه التفاعلات فيما بينهاوفي ما بين آداب الأمم أدبائه