عن الكتاب
يجد الأدب المقارن نفسه إلى جانب علوم أخرى وضعت البناء المقارن في قلب مسيرتها: الألسنية المقارنة، الميتولوجيا المقارنة، الانتروبولوجيا المقارنة. وبحكم هذا الواقع، وكما في جميع هذه العلوم فان موقعه لا يعطي دفعة واحدة أبداً، إنه أولاً فرضية، تكتسب مصداقيتها أولاً في نهاية الدراسة. كل منهج مقارن هو رفض لمنظومة مغلقة، رفض "للفكرة"، وبمنتهى البساطة، الأدب المقارن الذي يبشر بمفهوم معيار أدبي "مضياف" يتوخى المساهمة في تطور إنسانيات حديثة بحق.