الأدب البرتغالي تاريخه و تطوره

آداب

الأدب البرتغالي تاريخه و تطوره

عن الكتاب

كان الدكتور محمود علي مكي يتقن البرتغالية إلى جانب الإسبانية والفرنسية والإنجليزية، ولكن القدر لم يتح له نشر كتاب شامل عن هذا الأدب البرتغالي أو ترجمة رائعة من روائعه كما فعل مع الأدب الإسباني، لعل تعليق المرحوم الدكتور الطاهر أحمد مكي عن قلة أعمال رفيق دربه في أخريات عمره هو الأكثر مناسبة، حيث عزا ذلك لإنشغال الدكتور محمود بتأسيس قسم اللغة الإسبانية بجامعة عين شمس و ما تطلبه ذلك من بيروقراطية سقيمة وإنشغال بأعمال إدارية و أكاديمية إلتهمت كثيرا من وقت العلامية المجيد و مع تقدمه في السن سيطر عليه نوع من القدرية جعلته لا يدون كثيرا مما يعرفه في كتاب. رغم ذلك أهدى للمكتبة العربية هذا الكتيب الذي يعد أول دراسة عن الأدب البرتغالي مستمدة من مصادر أصلية، ولا يفوته تبيان الأثر الأندلسي الإسلامي في الأدب البرتغالي. مقتطفات من الكتاب " إن الإسبانية و البرتغالية هما أكثر اللغات اللاتينية تأثرا بالعربية بل إن البرتغالية بحكم بحكم انعزالها و ضألة ما لحقها من تطور كانت أشد احتفاظا من الإسبانية بالصور و التعابير العربية و التي انعكست في الأدب" " يعد الملك دوام دوارتي من كبار المؤرخين و كتاباته تشبه ك

عن المؤلف: محمود علي مكي

أكاديمي مصري

المزيد من أعمال محمود علي مكي