عن الكتاب
غالباً ما تقطن أفقر الشعوب في العالم النامي في بيئة ريفية هامشية وقاسية. وتتسم قاعدة الموارد الطبيعية بهشاشتها وغالباً ما تعاني من الاستغلال الجائر. على الرغم من ذلك، تعول هذه الشعوب الريفية بشكل مباشر على الحصول على الغذاء والعلف والوقود والألياف والمياه والأدوية ومواد البناء التي توفرها هذه النظم البيئية. ما هو أسلوب إدارة الموارد الطبيعية القادر على تحسين مصادر رزق هذه الشعوب الفقيرة مع ضمان حماية وتعزيز قاعدة الموارد الطبيعية التي يعتمدون عليها؟ بات من الضروري إيجاد مقاربات جديدة لإدارة الموارد الطبيعية -مقاربات لا تكتفي بالتركيز على الإنتاجية فحسب، (على غرار المحاصيل)، بل تتخطاها لتشمل الاعتبارات الاجتماعية والمؤسساتية والخاصة بالسياسات.