عن الكتاب
مع انتهاء زمن الرق وتفتت الوحدات الاجتماعية والعائلية الكبيرة، يمكن القول إن رواية مثل رواية جوخة الحارثي (سيدات القمر) هي رواية تشظي العائلة العمانية الوسطى وفقدانها لمجدها القديم، ونضال أفرادها من أجل اكتساب هوية أو (هويات) وأساليب حياة جديدة داخل المدينة الحديثة جرى فيها استبدال الاستعباد الثابت لبعض العناصر البشرية المجتلبة عنوة من خارج البلاد، بعناصر من الخدم الأسيويين غير الثابتين من الذين تجبرهم الظروف الاقتصادية في بلادهم على بيع أنفسهم لأسياد أولائك العبيد القدماء وللأحفاد الجدد لأولائك الأسياد.