عن الكتاب
يسعى هذا الكتاب إلى إثارة مجموعة من القضايا حول أسباب الأزمة التي عصفت بسورية بعد اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق، ففي عام 2005 بعدما اغتيل الحريري بدأت التداعيات ضد سورية. فهل كانت هناك مؤامرة مبَّيتة ؟ ما أبعاد هذه المؤامرة؟ وما أدواتها ومن نفذها؟ ومن يستفيد منها؟ صدرت سريعاً سلسلة من القرارات عن مجلس الأمن الدولي، وبعدما نفذت سورية انسحابها من لبنان، لم تتوقف الأحداث بل صعدت أمريكا وفرنسا من حملاتهما اعتقاداً منهما أنهما حققتا إنجازاً ضخماً للبنان. وأصبحت الساحة مهيأة لتصفية الحساب مع سورية.