عن الكتاب
وقد قلت: أعراب هذا الزمن مُستَعمَروه، ومُستَعمِروه، ومستعرِبوه. والأعراب سواءً الآن أو زمن الرسول ليس من بالبادية سكن، بل من ترك ركن الله وإلى ركنه ركن، وعلى هون نفسه ارتكن. فالأعراب لغةً: من سكن البادية والأعراب اصطلاحًا: من نأى عن النبي بنفسه وماله وعياله، ولم يسلك أيّ مسلكٍ حياله، ولم يتّبع أمَر الحقّ جلاله، وآثر على ذاك حلالهِ ومالهِ، فهام كالبعير في ضلاله. *هؤلاء الكافرين من الأعراب. وإن من فعل ذاك ولو كان حضريًا فهو حضريٌ لغةً أعرابيٌ اصطلاحًا
كتب من نفس الفترة (عقد 2020)
الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير للإمام أحمد بن عبد الله البعلي الحنبلي
جريدة الرياض ٩ يناير ١٩٧٣
في علم الصرف