عن الكتاب

هذه القصيدة حماسية يشيع في جوها حديث الحرب والغلبة والظفر، أولها حديث غزلي إذ يشاهد رحلة صاحبته ويتبع ذلك واصفا طريق السير، وينعت الظعائن والأوانس ونعمتهن وأجسادهن، ويذكر ما لحقه لذلك من السهاد، ورعي النجوم، ثم يشكو للناس ويبكي أيام الشباب. بعد ذلك يتحدث عن عز قومه، وعن الحرب التي شبت نيرانها طيء، وهم حلفاء قومه بني أسد، ووصف خيل قومه، ثم نوه بفضل الثبات في الحرب.