عن الكتاب
تبدأ الرواية بالشجن وتنتهي به. وعلى المستوى الوقائعي ثمة تجربة حافلة بكل أنواع المشاعر، التي يمكن أن تجمع رجلٌ بامرأة، غير أن الرواي/ السارد على ما يبدو هنا يحاول عيش قصة حبّ تبدو متخيلة أو في عالمٍ افتراضي لإمرأةٍ متمردةٍ جامحةً كفرس تختزن في داخلها كاتباً ولا تسمح بظهوره العلني، تدخر شيئاً ولا تريد الإفصاح عنه، وتتعادل الشخصيتان هنا في أن كلٌ منهما يبحث عن شيء ما ينقصه ويطارده، هو يبحث عن حبّ مجهول، مرّ عليه صدفة كطيف ثم ما لم أنّ غاب، وهي كجدتها حواء تمارس لعبة الإغواء بالاختفاء.