عن الكتاب
يزعم بعضهم أن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم لديه أخطاؤه البشرية وأخطاؤه الدينية في مخالفة التشريع الذي أنزل عليه، بل وينسبون إليه ما لم يقم به، وبعضهم يتخيل أحداثاً لم يثبتها التاريخ، فناقشنا الأمر بلا تعصب، ومررنا بأخطاء الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم، ثم الخطايا المفتراة عليهم في العهد القديم والتلمود، ثم بحثنا الأخطاء المفتراة على النبي محمد، وبحثنا الدوافع من وراء الافتراء على الأنبياء جميعاً، ثم ذكرنا شهادات الأحبار والقساوسة من معاصريه بنبوته، ثم شهادات من جاؤوا بعده.