عن الكتاب
رواية تجمع بين الخيال التاريخي والفلسفة، تتناول قصة أحد أتباع المذهب القرامطي في مرحلة أفوله بعد سقوط دولتهم. ينسج المؤلف حوارًا متخيلًا بين شخصيات تعكس صراع المبادئ والأفكار بين الماضي والحاضر، متتبعًا أثر الفكر القرمطي في الذاكرة العربية. تصلح الرواية لمَن يهتم بالتاريخ الفكري والروائي، ولمن يبحث عن سرد يستكشف أسئلة الهوية والثبات والتغيير عبر الأزمنة.