عن الكتاب
كتاب يجمع بين التحليل الفلسفي والملاحظة اليومية في مقاربة ظاهرة الصداع بوصفها ليست مجرد عرض جسدي، بل إشارة وجودية تستدعي التأمل. يتناول الكتاب دلالات الألم في تجربة الإنسان المعاصر، رابطًا بين الإحساس الجسدي والوعي بالزمن والمجتمع. يصلح للقارئ المهتم بالتقاطعات بين الفلسفة وعلم النفس والطب، ممن يبحثون عن قراءة تأويلية للأعراض الجسدية في سياقها الثقافي والذاتي.