عن الكتاب
أحزان الزمن الغابر" حكاية شعب يتطلع نحو الديمقراطية والحرية رغم الغربة التي طال أمدها. "أحزان الزمن الغابر" تحكي آخر فصولها مع انبلاج فجر الحب والخبز والحرية، حيث يطارد الصبح فلول الظلام، ويلوي الطيبون ذراع القهر والظلم والاستبداد، هناك، التقى، في لحظة تاريخية، جيل البطولات بجيل التضحيات، حيث أصبح الصبح ولم يبق سجن ولا سجان، حيث شدّ وثاق لوثاق، وقهر كل شهيد الظلم ومات...