أحمد النعمان غائب طعمة فرمان, أدب المنفى والحنين إلى الوطن

آداب

أحمد النعمان غائب طعمة فرمان, أدب المنفى والحنين إلى الوطن

عن الكتاب

كُتب عليه الغياب، هي لعنة الاسم ! أو هو قضاء التاريخ العراقي الحديث الذي شتت الكثير من المثقفين وقذفهم الى المنفى مغلقا وراءهم الطرق كل ما حاكما عليهم بالغياب. قد يكون أحد الأمرين السابقين أو كلاهما صحيحا. ولكن لغائب قصة أخرى مختلفة مع الغياب، قصة إذا أخذناها من نهايتها فسنكون أمام غيابه من الذاكرة الأدبية، فلا أحد تقريبا يتذكر تأريخ رحيله وهو واحد من أهم الروائيين العراقيين، ويعد بعض النقاد روايته النخلة والجيران (1966) الانطلاقة الحقيقية للرواية العراقية المتكاملة فنيا، فضلا عن أعماله الأخرى، خمسة أصوات (1967) ، والمخاض (1973) والقربان (1975) وظلال على النافذة (1979) وآلام السيد معروف (1980) والمرتجى والمؤمل (1986) والمركب (1989) يقول النقاد: إن سبب غياب غائب عن الثقافة العراقية التعتيم الذي مارسه بحقه النظام البعثي الذي لم يهتم بغير أولئك الكتّاب الصغار الذين مدحوه وكبروه في النفوس وعلى الطروس. ويقول كاتب عربي، إن سبب الظلم الذي لحق بفرمان وغياب اسمه عن الثقافة العربية وتفوق كتّاب أقل شأنا وقيمة أدبية منه، المنفى والغربة التي جعلته منسيا رغم أهميته، فكثير من القرّاء لا يجد إن أراد أ