عن الكتاب
قال شرف الدين الأنصاري في امرأة كانت تواصله وتصده: "لنا من ربة الخالين جارة، تواصل تارة وتصدق تاره، تؤانسني وتنفر من قريب، وتعرض ثم تقبل في الحراره، ومالي في الغرام بها شبيه، وليس لها نظير في النضاره، وفي الوصفين من كحل وكحل، حوت حسن البداوة والحضاره، وقتل العمد قد قتلته علماً، وما وصلت إلى باب الإجاره، وقالوا: قد خسرت الروح فيها، فقلت: الربح في تلك الخساره".