عن الكتاب
لا يخفى على أحد ممن له إلمام بالمعارف والعلوم الإسلامية، أن علم الفقه بعد معرفة أصول الدين وبعد كتاب الله وسنة نبيه (ص)، هو من أشرف العلوم والمعارف، وله مكانة خاصة ورفيعة بين تلك المعارف والعلوم، لأنه الراسم لمناهج الحياة في مختلف مجالاتها، والمبين للنسك والعبادات والمعاملات بكافة أنواعها.