عن الكتاب
ان القران الكريم ظاهر وواضح ومحكم في تنصيب أئمة وخلفاء وهداة وشهداء منه على الناس والحقائق القرآنية في دوام الحق والعلم به وبأمر الله وبكتابه الى يوم القيامة توجب وجود عالم بالحق على واقعه من دون ظن او اجتهاد او اشتباه مصطفى من الله تعالى هو الولي والشاهد والامام والحجة. وهنا اذكر الآيات التي تدل على ذلك صراحة وبظاهرها من دون تفسير او تأويل وما يستفاد منها من تفرعات. والله الموفق.