عن الكتاب
ربما لا يوجد واحد في التاريخ أثار مثل هذه الضجة التي أثارها هذا الكتاب. وربما يعود السبب في ذلك إلى كون الكتاب عبارة عن مرجع موثق لكل من يريد أن يعرف سر ما يحدث في العالم، بمعني أنه يقدم تفسيرات مشفوعة بالأدلة و الأسانيد لإحداث جسام مر بها العالم، من بينها الثورات الكبري، والحربان العالميتان الأولي والثانية، دون أن يعرف الأيادي الخفية التي حركتها، أو دفعت إليها. ومن هنا كانت (عالمية) الكتاب بمعنى أنه يهم كل من يعيش علي كوكبنا، وليس شعبا يعينه، أو أمة بذاتها، بالإضافة إلى أنه يقدم عملية استقراء لما سيحدث للعالم - لاحقا أي بعد صدور الكتاب - وهو الأمر الذي أبقى الكتاب، رغم مرور عقود على صدوره حيا، وخلد صاحبه معه، خاصة بعد أن صدقت توقعاته وأثبتت الأحداث التالية صحة نبوءاته.