آداب

أحبيني ليميل الكون

عن الكتاب

يتوسَّطُ الحارةَ , ما زالَ باقٍ تفوحُ منهُ رائحةُ الطِّينِ , ارتفعَ بناؤه من ترابِ هذه الأرض المعطاءةِ , يحملُ الأصالةَ . سَلِممنمعولِقطراتِالبترولِالذياستبدلَضجيجَالحضارةِبهدوءِالتراثِالقديمِ, فأصبحَ شارةَ البلدةِ وبوصلتَها التاريخيةَ , واقفًا يحكي مجدَ وعراقةَ مجتمعٍ كافحَ وعاشَ شامخًا بكرامةٍ وعزَّةٍ .