عن الكتاب
ما بين نجاح عملية الاغتيال.. أو فشلها.. تبقى دائما ردود الفعل خارج دائرة أي توقعات منطقية محتملة.. مهما كانت تلك التوقعات تخضع لحسابات دقيقة.. ومهما بلغت عملية الاغتيال من اتقان.. ومهما عملت على تمويه الفعل والقصد. ولا يزال عدد من الجرائم التي هزت العديد من المجتمعات والدول قيد الكتمان.. وغير مسموح بالاطلاع على حقيقتها الكاملة.. أو تحيط الشكوك بنتائج التحقيقات التي رافقتها لانعدام الثقة - في أغلب الأحيان إن لم تكن جميعها بالقائمين على الأمر.. واختلاط الاغتيال بأهداف سياسية معقدة استفادت منه وعملت على إخفاء آثاره وحجب ضلوع المتورطين الحقيقيين في ارتكابه. وفى هذا الكتاب نحاول أن نعيد رسم خريطة العالم من خلال أشهر.. وأهم الاغتيالات السياسية التي أعادت صياغة وجه التاريخ في العديد من الدول والتي هز البعض منها العالم أجمع.. وغيرت مجرى التاريخ.. نعيد قراءة أوراقها مرة أخرى.. علنا نجد فيها جديداً