عن الكتاب
بين الحياة والكتابة تتموضع رواية «أُفول» للروائي الدكتور فايز رشيد الذي اتخذ دور السارد من داخل الحكاية، سارداً مشاركاً، ومن أهم الأبطال فيها وذلك لقربه الوثيق من الأحداث والوقائع التي يرويها. وبهذا المعنى نحن أمام نوع من السيرة الذاتية لمن يروي ورحلة للشخصية الروائية داخل النص؛ لذلك فالكتابة هنا مرتبطة بصاحبها وتجربته ومشاهداته وانطباعاته ورحلاته الدراسية والعملية إلى بيلاروسيا وروسيا وما بينهما بلدان أخرى ولقاءات ومشاركات فاعلة وذات أهمية، شكلت بالنسبة للكاتب تجربة غنية وبين البداية والنهاية يخبرنا فايز رشيد عن "قصة هذه الرواية":