عن الكتاب
لست أزعم أنني سأقدم إليك ما تجهل، وسأعرض عليك ما لا تعرف، أو أن هذا الكتاب سيفتح في الفكر فتحا جديدا لا عهد للناس به فليست غايتي ولا هدفي، بل هي أفكار كقطع من نفسي أزفها إليك، وأحسب أن فيها من جميل المعاني، وشيِّق الحكايات، ورشيق الحرف، وخلاصة الجهد، ونتاج تأمل,, وحسبي قارئي الكريم أن هذا الكتاب إن أَردته وجبة ذهنية خفيفة، فافتح أي صفحة منه والتهمها، ولو أطلت خطوتك فانتقِ فصلاً، ولا تتركه حتى تجهز عليه قراءة وتأملاً، وعلَّك تُصيب وجبة فكرية متكاملة. وإذا كنت من أصحاب العزائم العظيمة - وأحسبك كذلك - فابدأ من الغلاف، ولترسُ مراكب فكرك على غلافه الأخير، وعندها أستطيع أن أقول: إن حياة جديدة لك بعون الله قد بدأت! دعواتي بأجمل حياة تحوطكم ... محبكم د. خالد