عن الكتاب
في البدء، أخذت منطقة البحيرات الكبرى ألباب الزائرين وبدا "المستكشفون" يبحثون فيها عن جثة "ضائعة"! ثم جاءها المبشرون والأدباء البيض والرهبانيات والأساقفة وبعدهم مكتشفو منابع النيل وهكذا تمهّدت المنطقة لدخول الإستعمار الإنكليزي والبلجيكي والألماني ثم الفرنسي؛ تاريخ هذه المنطقة كتبه كل هؤلاء وتداوله العالم ثم أصبح حقيقة باتت مرجعاً حتى لشعوب المنطقة.