عن الكتاب
يتحدث إدوارد سعيد عن تغطية الإسلام من قبل الغربين و يعني الأوروبين و الأمريكان بشكل خاص. ففي نظرة أن التغطية لا تصل إلى المشاهد الأمريكي أو الأوروبي بحقيقتها الكاملة ، بل يتم فيها التزييف بشكل كبير جداً ، لأن المؤوسسات التي تعمل على نقل هذه الصورة من قبل مراسيلها تابعه إما للدولة نفسها ، مما يعني العداء على الإسلام و المسلمين و يعزي هذا السبب لطول الحروب التي كانت بين النصارى و المسلمين ، أو تكون المؤسسات تابعه لفكر حر. ثم يتكلم عن الفكر الغربي الحر الذي لا يرتبط بدولة معينة ، ويستغرب بعد وقوفه على عيينات من المراسلين و كتاب الصحافة بأن طالب الماجستير أو الدكتوراة المتخرج من الجامعات الكبرى الامريكية و الأوروبية في مجال الشرق الاوسط ، تجده لا يتقن اللغة العربية ولا يجيدها ، و يجعل إدوارد سعيد اللغة عامل مهم جداً في نقل الصورة. أيضاً يعلل إدوارد سعيد بأن ليس جميع المؤسسات و الوكالات الاخبارية الحرة تعتبر فعلاً حرة و لا ترتبط بدولتها ، حيث أنها تشارك الدولة في الاعلام و يضرب مثالاً على ذلك بإستخدام الـ CIA لـ صحفيين أحرار تستخدمهم في نقل الصورة و الخبر إليها.