عن الكتاب
لم يزعم مؤلف الكتاب أنه في معرض التفسير لما تناوله من آيات قرآنية، على الرغم من امتلاكه لكل شروط المعرفة التفسيرية وأدواتها، وكُلُّ الذي فعله أنَّهُ سجَّلَ في هذا الكتاب ما تلقَّاه من ومضات ولمعات وإشارات من بعض ما تألَّقَ في سماء وجدانه المرهف من نجوم القرآن.