عن الكتاب
كتاب يجمع بين التحليل النفسي والاجتماعي لظاهرة اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، متجاوزًا النطاق الطبي التقليدي ليطرح تساؤلات حول كيفية تحول هذا الاضطراب إلى أداة سياسية وأمنية في سياقات مجتمعية معينة. يناقش الكتاب آليات تصنيف السلوك البشري ومراقبته، وتأثير ذلك على الحريات الفردية، خاصة في البيئات التعليمية والعملية. يصلح هذا العمل للباحثين في علم الاجتماع السياسي والنقاد المهتمين بدراسة علاقة السلطة بالصحة النفسية.