عن الكتاب
كاد الباب يتهاوى تقريبا تحت وطأتهن … وصارت منار على بعد خطوتين منى .. كانت الضربة الأولى لكنها لم تقتلني .. وأفعمت أنفي رائحة الدماء .. لقد كان منظرآ رهيبآ يا سيادة الضابط .. الوغد فاجأ زوجتي المسكينة وأرداها قتيلة .. لا يهمني ما سرقه البيت .. كل ما أريده هو رأس ذالك الوغد الذي سلبني زوجتي ..