عن الكتاب
شهدت الألفية الثالثة تغيرات سريعة وعميقة ، وشديدة التعقيد للبنى التحتية الداخلية والخارجية لمنظمات الأعمال سواء الخدمية أم الإنتاجية ، شكلت في مجملها ضغوطا على منظمات الأعمال تهدد وجودها واستمرارها مما دفع المنظمات إلى إعادة التفكير في طريقة أدائها لأعمالها ولأن هذا العصر يتميز بأنه عصر المعرفة وتكنولوجيا المعلومات ؛ يشكل التعلم والإبداع والابتكار الوسيلة لتحقيق غايات المنظمات، وأهم نقاط القوة التي تمكن منظمات الأعمال من التنبؤ بالتغيرات وتطوير بيئتها الداخلية والتكيف مع البيئة الخارجية وتحقيق أهدافها الإستراتيجية بكفاءة وفاعلية ؛ لذلك تعاظمت الحاجة إلى موارد بشرية تتمتع بالقدرات المتميزة والمهارات العالية التي يعجز المنافسون عن تقليدها ، فتم تغيير طبيعة ممارسات إدارة الموارد البشرية بما يتناسب ومتطلبات العصر الحالي والابتعاد عن الأنماط التقليدية في إدارة هذه الموارد