عن الكتاب
قد تزايد الاهتمام بإدارة المعرفة بعد أن صارت مصدراً رئيسياً للميزة التنافسية في المؤسسات على اختلاف أنواعها وأوضاعها، حيث أكدت الدراسات والبحوث أن المؤسسة يمكن أن تحقق هذه الميزة إذا عرفت كيف تستثمر المعرفة داخلياً، عن طريق جمعها، وتصنيفها، ونشرها، والمشاركة الفاعلة بها، وتطبيقها في النشاطات المختلفة، وحمايتها من التسرب والسرقة والضياع.