آداب

إضاءات على النظام التربوي

عن الكتاب

. نحن في الوطن العربي أحوج الناس إلى التربية لإعادة الحياة إلى الكائن البشري العربي، والذي يزخر بالعطاء، وتمتلئ روحه في التشوق إلى المعرفة، وصلات المجتمع، وهداية الإنسانية، وقد نستطيع إعادة بناء حضارة عربية ذات بعد إنساني مميز، عندما ننهل من العلم، ونغذي الروح، ونهذب المجتمع، ونعمل إلى تربية الإنسان العربي، القادر على البذل والعطاء، ولنا في ذلك تجربة رائدة في مسيرة الحضارة الإنسانية، عندما استطعنا أن نتمثل رسالة السماء على الأرض، ومن خلال استثمار ما في الإنسان من طاقات إبداعية خلاقة. التربية ميدان رحب وواسع، وهي ملعب زاخر بالعطاء، ولا بد حتى نرتقي أن نستظل بظلالها، وأن نجعل منها بوصلة حياة لنا، كي نستثمر معاً، لأن الحياة لا تستقيم إلا بهما معاً، كما أن النفس البشرية تواقة على الدوام، للأخذ ببيدها نحو مسالك الإيثار، ولولا ذلك لما بعث رب العزة برسالاته السماوية إلى أكرم خلقه الإنسان.

المزيد من أعمال غالب الفريجات