عن الكتاب
يعلن الرفاعي منذ المقدمة أن الكتاب يقع ضمن تساؤل المفهوم العلمي، وبناء المفهوم العلمي، وإعادة بنائه، في المجتمعات العربية. وهكذا، يبني الكتاب، في كليَّته، تساؤلَ المفهوم، من جهة كونه، هذه المرة، لا يأتي إلينا من بلدان العلم في الغرب فحسب، بل يؤخذ، على أرضية إبستيمولوجية، في بلداننا العربية، من أجل إعادة بنائه، وإعادة بناء مضامينه ومنظوراته النظرية. وفي الإجابة عن وظيفة الكتاب العلمية، يقدم محمَّدحسين الرفاعي الآتي: