عن الكتاب
كتاب يتناول قضايا نظرية المعرفة من منظور تاريخي، مستعرضاً تطور الأفكار حول طبيعة المعرفة ومصادرها وحدودها عبر العصور. يبحث في أبرز التحولات التي شهدتها الإبستمولوجيا منذ الفلسفة اليونانية وصولاً إلى الفكر المعاصر، مع التركيز على السياقات التي أسهمت في تشكيل هذه المفاهيم. يصلح هذا العمل للدارسين والمهتمين بتاريخ الفلسفة والفكر النقدي.