ابراهيم فرغلي ابتسامات القديسين

ثقافة ومجتمع

ابراهيم فرغلي ابتسامات القديسين

عن الكتاب

البعد الظاهري للرواية يخدع القارىء المتعجل بأنها رواية تتناول علاقة المسلمين بالأقباط، وظاهرة العنف الديني في مصر، عبر صعود جماعات التكفير والإخوان والفنية العسكرية، وكافة صور التغير الاجتماعي الديني في مصر، عن طريق التأثر المجتمعي في مصر، بالتدين الشكلي المستورد من الدول البترولية التي أثرت في بعض المصريين : ـ عدد المحجبات زايد شوية .. ولا أنا بيتهيأ لي ؟ ـ لا عندك حق، السنين اللي فاتت كانوا أكتر شوية . وقد ُتوجت الظاهرة بمقتل السادات يوم عُرْسِه ووسط ضباطه ومقاتليه في السادس من أكتوبر عام 1981م. هذا البعد الظاهري يخفي بعدا أهم وأكثر إنسانية، هو ظاهرة الولع بالحياة وبهجتها ومتعها، أو باختصار : كيف نعيش هذه الحياة ؟ وهل الدين يقف عائقا في سبيل التمتع بها ؟ ولكي تجيب لارواية عن هذا السؤال، وضع إبراهيم فرغلي بناء فخما مركبا معقدا، حيث قسّم عمله إلي أربعة أقسام، وكل قسم به مجموعة من الأجزاء، جعلها مرقمة مرة والمرات الأخري معنونة بعناوين تتناسب مع محتواها، وجعل لكل قسم من الأقسام الأربعة راويا، على الترتيب هم : عماد / رامي / عماد / نادية . «عماد» هو عتبة بين الحياة والموت، شخصية مرسومة بعن