عن الكتاب
لقد بوبت ما كتبته في بابين: الباب الأول: تحدثت فيه عن ابن مقلة إنساناً وأديباً، وهو مجرأ إلى ستة فصول هي: أطراف من حياته -خلائقه وعاداته- بدائع نثره والصبابة من شعره -صلاته بأدباء عصره وكتابة- إلمامه بحياته الإدارية والسياسية -خاتمة المطاف.