ابن القيم واللحظة المِفصلية في حياة العجيري

عن الكتاب

ينتخب في كل رحلة حج له إرثًا علميًا يتدارسه في هول استشعار عظمة نسك مهيب، وفي سنته الجامعية الثانية أخذ يتدارس المجلد الثاني من زاد المعاد في هدي خير العباد للعلامة ابن القيم الجوزية، هنا في هذه الحلقة من جولان سنأول إلى سيرة حية لأجساد فنت، وتركت خلفها منجمًا من العلم لا ينقطع يتجدد عهده بمن يعقبون فيه.